فهرس الكتاب
أما حديث أبي هريرة. فأخرجه مالك في الموطأ (٩٩٨) ، والحميدي في مسنده (٢/ ٤٥٥) ، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٠٩) ، وأحمد (٢/ ٢٤٣، ٢٥٧، ٣٠٠، ٣٩٥، ٤٠٨، ٤٥٥) ، والبخاري (٣/ ٣٣٥ فتح) ، ومسلم (٢/ ٧٢١: ١٠٤٢) ، والنسائي (٥/ ٩٣) ، والترمذي (٣/ ١٩٣ عارضة) .
ولفظ البخاري: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم- قال: والذي نفسي بيده، لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا فَيَسْأَلَهُ، أعطاه أو منعه.
وأما حديث أنس بن مالك، فرواه النسائي (٧/ ٢٥٩) ، وأبو داود (٢/ ٢٩٢: ١٦٤١) ، والترمذي (٥/ ٢٢٣ عارضة) ، وابن ماجه (٢/ ٧٤٠: ٢١٩٨) ، وأحمد (٣/ ١١٤) ، عن الأخضر بن عجلان، حدثني أبو بكر الحنفي، عن أنس بن مالك: "أن رجلًا من الأنصار أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فشكا إليه الحاجة، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ما عندك شيء؟ فأتاه بحلس وقدح، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: من يشتري هذا؟ فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم. قال: من يزيد على درهم؟ فسكت القوم، فقال: من يزيد على درهم؟ فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين. قال: هما لك. ثم قال: إن المسألة لا تحل إلَّا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع".