فهرس الكتاب
فورد من حديث أنس بن مالك مرفوعًا بلفظ" عظم الجزاء مع عظم النبلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي، فله الرضا، ومن سخط فله السخط".
وفي سنده سعد بن سنان، وهو صدوق، له أفراد -كما قال ابن حجر في التقريب (٢٣/ ٢٢٣٨١) -، وبقية رجاله ثقات من رجال الصحيحين، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (١/ ٢٢٧: ١٤٦) .
وورد من حديث سعد بن أبي وقاص قال: يا رسول الله أي الناس أشد بلاءً؟ قال: الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإِن كان دينه صلبًا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح النبلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة.
أخرجه أحمد (١/ ١٧٢، ١٨٠، ١٨٥) ، والدارمي (٢/ ٣٢٠) ، والترمذي (٩/ ٢٤٣ عارضة) ، وابن ماجه (٢/ ١٣٣٤) ، والحاكم (١/ ٤٠، ٤١) . وهو صحيح، وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه إلألباني في السلسلة الصحيحة (١/ ٦٩: ١٤٣) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وغيره. انظر للتفصيل: فتح الباري (١٠/ ١١١) ، والسلسلة الصحيحة (١/ ٦٥: ١٤٣ - ١٤٥) .