الكتاب: المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
المحقق: مجموعة من الباحثين في ١٧ رسالة جامعية
تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري
الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى
من المجلد ١ - ١١: ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
من المجلد ١٢ - ١٨: ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ١٩ (١٨ ومجلد للفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وكذلك رواه ابن أبي شيبة (٣/ ١٠٤) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان به.
وقد عورضت هذه الرواية بأمرين:
الأول: إن غير ابن عجلان رواها في الجماع، فرواه عبد الرزاق (٤/ ١٩٦: ٧٤٦٦) عن معمر، عن أيوب، عن رجل، عن ابن المسيب في الذي يقع على أهله في رمضان قال: قَالَ لَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أعتق رقبة، قال: لا أجد، قال: فتصدق بشيء، قال: لا أعلمه إلَّا قال: "فاقض يومًا مكانه".
ورواه أيضًا بنحوه في (٤/ ١٩٥: ٧٤٥٨) عن معمر عن عطاء قال: سمعت ابن المسيب.
وبرقم (٧٤٥٩) عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء قال: سمعت ابن المسيب به.
ورواه مالك في الموطأ (١/ ٢٩٧) عن عطاء بن عبد الله عن سعيد بن المسيب قال: جاء أعرابي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضرب نحوه وينتف شعره ويقول: هلك الأبعد، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: "وما ذاك؟ " فقال: أصبت أهلي وأنا صائم في رمضان، فقال=