الكتاب: المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
المحقق: مجموعة من الباحثين في ١٧ رسالة جامعية
تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري
الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى
من المجلد ١ - ١١: ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
من المجلد ١٢ - ١٨: ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ١٩ (١٨ ومجلد للفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فيه محمَّد بن عمر هو الواقدي متروك مع سعة علمه، وابن أخي الزهري صدوق له أوهام.
والحديث ذكره الهيثمي في بغية الباحث (١/ ٤١٦: ٣٢٧) .
وروى البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٨٠) قال: حدثني يحيي بن سليمان قال: ثنا ابن وهب: أخبرنا مخرمة، عن أبيه، عن أم علقمة، كنا نحتجم عند عائشة ونحن صيام، وبنو أخي عائشة فلا تنهاهم.
وروى البخاري من حديث ابن عباس: ١٩٣٨ كتاب الصوم: باب الحجامة والقيء للصائم أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- احْتَجَمَ وهو صائم.
وروى أحمد (٦/ ١٥٧ و ٢٥٨) ، والبزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٧٣) عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- قال: أفطر الحاجم والمحجوم، ورواه ابن أبي شيبة (٣/ ٥١) موقوفًا عليها.