فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 21641

الحكم عليه:

هذا إسناد منقطع، لأن صفوان تابعي، وقد رفع الحديث، فإن كان الساقط صحابيًا فهو مرسل، وإن كان معه الراوي عنه فهو معضل، والله أعلم.

أما متن الحديث فله شواهد منها:

١ - عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إذا وَطِىء أحدكم بنعله الأذى، فإن التراب له طَهُور) .

أخرجه أبو داود (١/ ٢٦٧: ٣٨٥) .

٢ - وعن عائشة ر ضي الله عنها بمعناه، أخرجه أبو داود ح (٣٨٧) ، وصحَّحهما الألباني (صحيح الجامع (١/ ٢٠٥: ٨٣٣، ٨٣٤) ، وعبد القادر الأرناؤوط (جامع الأصول ٧/ ٨٩) .

وفي الباب عن أم سلمة وابن مسعود وابن عباس وامرأة من بني عبد الأشهل وغيرهم رضي الله عنهم مرفوعًا وموقوفًا عليهم.

انظر: مصنفي عبد الرزاق (١/ ٢٨ - ٣٥) ، وابن أبي شيبة (١/ ٥٦ - ٥٧) ؛ وجامع الأصول (٧/ ٨٨ - ٨٩) .

فمتن الحديث بهذه الشواهد ثابت ولا ينزل عن درجة الحَسَن لغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت