فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 21641

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد صحيح، ذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٢٠٣) ، وقال عنه: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط والكبير، ورجاله رجال الصحيح، ولا يضره تفرد هؤلاء الثقات به، فأصل الإبعاد لقضاء الحاجة جاء من عدة طرق، فهي تشهد له ... ومن ذلك:

١ - عن عبد الرحمن بن أبي قِراد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - إلى الخلاء فكان إذا أراد الحاجة أبعد) . أخرجه النسائي (١/ ١٧) ، واللفظ له، وأحمد (٣/ ٤٤٣) ، وابن ماجه (١/ ١٢١: ٣٣٤) ، وإسناده صحيح، وقد صححه الألباني (صحيح الجامع ٢/ ٨٥١) ، وعبد القادر الأرناؤوط (جامع الأصول ٧/ ١١٦) .

٢ - عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - في سفر، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - حاجته، وأبعد في المذهب. أخرجه الترمذي (١/ ٣١) ، واللفظ له، وأبو داود (١/ ١٤) ، والنسائي (١/ ١٨) ، وابن ماجه (١/ ١٢٠) ، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الألباني. (صحيح الجامع ٢/ ٨٦١: ٤٧٢٤) .

٣ - عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لا يأتي البراز حتى يتغيب فلا يرى.

أخرجه ابن ماجه (١/ ١٢١) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (١/ ١٠٧) ، وفيه عنعنة أبي الزبير، عن جابر وهو مدلس، لكنه يصلح في الشواهد.

- ويعلي بن مُرَّة، عند ابن ماجه (١/ ١٢٠) .

- وأنس، عند ابن ماجه (١/ ١٢٠) .

قال الترمذي (١/ ٣٢) : وفي الباب -فذكر-: أبا قتادة، ويحيى بن عبيد عن أبيه، وأبا موسى، وابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت