فهرس الكتاب

الصفحة 7203 من 21641

الحكم عليه:

هذا الحديث ضعيف الإسناد، وذلك لأجل هاشم بن سعيد الكوفي.

وقد أورد ابن عدي هذا الحديث في مناكيره (٧/ ٢٥٧٣) ، وقال: وهذا الحديث لا يرويه غير هاشم هذا، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه. اهـ.

وضعفه الألباني في الإرواء (٦/ ٢٥٧) .

أمّا قول الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٨٢) : رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله ثقات.

فهذا من غرائبه، كما قاله الألباني في الإرواء (٦/ ٢٥٨) .

وذلك لأن في رواية الطبراني: هاشم بن سعيد وأيضًا فيها: شاذ بن فياض، واسمه هلال، وشاذ لقبه. كان البخاري شديد الحمل عليه، وأورده ابن حبان في المجروحين، وقال: يرفع الموقوفات، ويقلب الأسانيد لا يشتغل بحديثه.

وقد وثقه أبو حاتم، وقال في التقريب: صدوق له أوهام وأفراد.

المجر وحين (١/ ٣٦٣) ، والميزان (٤/ ٣١٦) ، والتقريب ٢٦٣).

وهذا الحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما عن غير صفية.

فعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم- أعتق صفية وجعل عتقها صداقها.

أخرجه البخاري (٩/ ١٢٩) ، كتاب النكاح، باب من جعل عتق الأمة صداقًا.

ومسلم (٢/ ١٠٤٥: ٨٥) ، كتاب النكاح، باب فضيلة إعتاقه أمة ثم يتزوجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت