الكتاب: المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
المحقق: مجموعة من الباحثين في ١٧ رسالة جامعية
تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري
الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى
من المجلد ١ - ١١: ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
من المجلد ١٢ - ١٨: ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ١٩ (١٨ ومجلد للفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وأخرجه الخطيب الغدادي من وجه آخر من طريق إدريس بن جعفر العطار ولفظه:"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".
وإدريس هذا قال فيه الدارقطني: متروك. وانظر اللسان (١/ ٢٣٢) .
٢ - عن عائشة رضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "خَيْرُكُمْ خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه".
أخرجه الترمذي (٥/ ٣٦٩) المناقب، فضل أزواج النبي -صلي الله عليه وسلم-.
وابن حبان (٣١٨: ١٣١٢) .
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
قال الألباني في الصحيحة (٢٨٥) : إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٣ - عن ابن عباس رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".
أخرجه ابن ماجه (١/ ٦٣٦: ١٩٧٧) ، باب حسن معاشرة النساء.
وابن حبان كما في الموارد (٣١٩: ١٣١٥) .
وأخرج شطره الأول الحاكم في المستدرك (٤/ ١٧٣) .
قال الحاكم: صحيح الإِسناد. ووافقه الذهبي.
قال البوصيري في زوائد ابن ماجه: إسناده ضعيف , لأن عمارة بن ثوبان ذكره ابن حبان في الثقات، وقال عبد الحق: ليس بالقوي، وقال ابن القطان: مجهول الحال. اهـ.