الكتاب: المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
المحقق: مجموعة من الباحثين في ١٧ رسالة جامعية
تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري
الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى
من المجلد ١ - ١١: ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
من المجلد ١٢ - ١٨: ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ١٩ (١٨ ومجلد للفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
إسناد الحديث رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، إلَّا أنَّ فِيهِ انْقِطَاعًا بَيْنَ عمرو بن الحارث وابن مسعود، فإن ولادة عمرو كانت بعد التسعين كما في السير (٦/ ٣٤٩) ، ووفاة ابن مسعود كانت سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها كما في التقريب (٣٢٣) ، فبينهما قرابة الستين سنة.
وهذا الإِسناد مصري عدا أبا همام والصحابي.
وللحديث شواهد مرفوعة وموقوفة هي:
١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"من حضر معصية فكرهها فكأنما غاب عنها، ومن غاب عنها فأحبها فكأنه حضرها".
أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٦٨٦) في ترجمة يحيى بن أبي سليمان المدني.
وأخرجه البيهقي في السنن (٧/ ٢٦٦) ، وقال البيهقي: تفرد به يحيى بن أبي سليمان وليس بالقوي.
٢ - عن العرس بن عميرة الكندي رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها"، وقال مرّة:"أنكرها، كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها".
أخرجه أبو داود في السنن (٤/ ١٢٤: ٤٣٤٥) ، كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي.
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٣١٩: ٣٤٥) .
وحسّن الألباني إسناد أبي داود كما في تعليقه على مشكاة المصابيح (٣/ ١٤٢٢) . =