فهرس الكتاب

الصفحة 7565 من 21641

الحكم عليه:

إسناد الحديث رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، إلَّا أنَّ فِيهِ انْقِطَاعًا بَيْنَ عمرو بن الحارث وابن مسعود، فإن ولادة عمرو كانت بعد التسعين كما في السير (٦/ ٣٤٩) ، ووفاة ابن مسعود كانت سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها كما في التقريب (٣٢٣) ، فبينهما قرابة الستين سنة.

وهذا الإِسناد مصري عدا أبا همام والصحابي.

وللحديث شواهد مرفوعة وموقوفة هي:

١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من حضر معصية فكرهها فكأنما غاب عنها، ومن غاب عنها فأحبها فكأنه حضرها".

أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٢٦٨٦) في ترجمة يحيى بن أبي سليمان المدني.

وأخرجه البيهقي في السنن (٧/ ٢٦٦) ، وقال البيهقي: تفرد به يحيى بن أبي سليمان وليس بالقوي.

٢ - عن العرس بن عميرة الكندي رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها"، وقال مرّة: "أنكرها، كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها".

أخرجه أبو داود في السنن (٤/ ١٢٤: ٤٣٤٥) ، كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي.

وأخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٣١٩: ٣٤٥) .

وحسّن الألباني إسناد أبي داود كما في تعليقه على مشكاة المصابيح (٣/ ١٤٢٢) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت