فهرس الكتاب

الصفحة 7783 من 21641

= والمحفوظ فيه العنعنة. اهـ.

ومما يؤيد كلام الحافظ هذا، ما ذكره ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٤٠٧) ، قال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه ابن أبي ذئب، عن عطاء، عن جابر، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لا طلاق قبل نكاح"، فقالا: لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء ومحمد بن المنكدر؛ ثم ذكرا طرف هذا الحديث وقالا: هذه الأسانيد كلها وهم عندنا، والصحيح ما روى الثوري، عن ابن المنكدر، عمّن سمع طاووسًا، عن النبي -صلي الله عليه وسلم-. اهـ. انظر المراسيل له (١٥٦) .

ويشير هذان الإمامان إلى الرواية التي سبقت وأنها هي الصحيحة.

٣ - ورواه وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن عطاء وابن المنكدر، عن جابر، به مرفوعًا.

أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده -كما هو هنا، وفي الإتحاف- عن وكيع، به.

وأخرجه البزار، كما في كشف الأستار (٢/ ١٩٢: ١٩٩٩) ، وتلخيص زوائد مسند البزار لابن حجر (٩٠/ ب) ، والحاكم (٢/ ٤٢٠) .. كلاهما من طريق وكيع، به.

٤ - وانفرد بروايته صدقة بن عبد الله السمين -وهو ضعيف- عن ابن المنكدر، عن جابر، به مرفوعًا.

أخرجه الطبراني في الأوسط (١/ ٢٨٤: ٤٦٢) ، وابن مردويه في تفسيره، كما في نصب الراية (٣/ ٢٧٨) . كلاهما من طريق صدقة السمين، به.

وأخرجه الحاكم (٢/ ٤١٩) ، وأبو بكر المقرئ في معجم شيوخه (٩٥٠: ٦٩٩) .. كلاهما من طريق صدقة السمين، به. إلَّا أن فيه قصة، وهي:

قال صدقة السمين: جئت محمد بن المنكدر وأنا مغضب، فقلت: آلله أنت أحللت للوليد بن يزيد أم سلمة؟ قال: أنا! وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت