فهرس الكتاب

الصفحة 7941 من 21641

الحكم عليه:

حديث الباب له عدة طرق:

طريق إسحاق، والطيالسي، وأحمد، فيها: محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف، وكذا البزار من نفس الطريق، وبذلك ضعّفه الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٢٤) ، والزركشي في الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة (٨٠) .

ولم ينفرد به، بل تابعه الزبرقان.

وقد حسَّنه السيوطي، كما في فيض القدير (٥/ ٤٢٤) ، وعزاه لأحمد، وفي المطبوع من الجامع الصغير رَمَزَ لضعفه.

وحسنه كذلك الألباني في السلسلة الصحيحة (٣/ ٢١) ، وصحَّحه في صحيح الجامع (٥/ ١٢٤) .

أمّا الطريق التي رواها أبو يعلى وغيره، فقد ذكرها المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ٦٤) ، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني ورواته ثقات. اهـ.

ونحوه قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٢٤) .

وحسنه السيوطي، كما في فيض القدير (٥/ ٢٨) ، وتعقبه المناوي فقال: إن رمز المؤلف لحسنه تقصر، فكان حقه الرمز لصحته.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤/ ١٧٨) .

والخلاصة، أن الحديث صحيح لغيره لمتابعاته، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت