فهرس الكتاب

الصفحة 9034 من 21641

= وقال الطبراني: "لم يروه عن ابن أبي ذئب إلا أبو بكر الحنفي ووكيع، ولم يقل وكيع: ولا عتق إلا بعد ملك"، ولم يروه عن أبي بكر إلا المنهال.

وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي".

وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣٨٥) من طريق أبي سعد البقّال عن يزيد الفقير عن جابر مرفوعًا بلفظ: "لا رضاع بعد فصال، ولا وصال في صيام ... " الحديث. وليس فيه ذكرٌ للفظ حديث الباب.

وأما طريق الطيالسي الأول، ففيه خارجة بن مصعب، الراجح أنه متروك يدلّس عن الكذابين، ويقال أن ابن معين كذّبه كما في التقريب (ص ١٨٦) .

وأما طريق الطيالسي الثاني، ففيه اليمان أبو حذيفة ضعيف، وأبو عباس لم أجده.

وأما طريق محمد بن المنكدر وعطاء عن جابر، فقال الهيثمي (٤/ ٣٣٤) : "رجال البزّار رجال الصحيح".

لكن نصّ ابن أبي حاتم في علله (١/ ٤٠٧) على هذه الرواية بالذات، ونقل عن أبيه وأبي زرعة قالا: "لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء ومحمد بن المنكدر يقول في هذا الحديث بلغني عن عطاء ... ". ثم قالا: "هذه الأسانيد كلها وهم عندنا، والصحيح ما روى الثوري عن ابن المنكدر عمن سمع طاووسًا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ".

وجنح إلى ترجيح المرسل الدارقطني أيضًا في علله (٣/ ٧٤) .

ولقوله: "لا هجرة بعد الفتح" شواهد عن جمع من الصحابة، نذكر منهم حديث ابن عباس رضي الله عنه.

أخرجه البخاري في الجهاد، باب فضل الجهاد (٦/ ٦: ٢٧٨٣) ، ومسلم في الحج، باب تحريم مكة (٢/ ٩٨٦: ١٣٥٣) ، وأبو داود في الجهاد، باب الهجرة (٣/ ٨: ٢٤٨٠) ، والترمذي في السير (٤/ ١٢٦: ١٥٩٠) ، والنسائي في ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة (٧/ ١٤٦: ٤١٧٠) ، وأحمد (١/ ٢٦٦) ، والدارمي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت