ومما يجدر ذكره هنا أن الحافظ -رحمه الله- قد ضَمنَ هذه الكتب عددًا من الأبواب تختلف في كثرتها من كتاب إلى آخر، بحسب ما لديه من المادة الحديثية، ففي حين بلغت أبواب كتاب المناقب أكثر من مائة وثلاثين بابًا (١) ، وكتاب الأدب، كثر عن تسعين بابًا (٢) ، وكتاب الصلاة أكثر من خمسين بابًا (٣) ، نجد في كتاب الحيض خمسة أبواب (٤) فقط، وفي كتاب بدء الخلق ستة أبواب (٥) ، وفي كتاب العتق اكتفى بالترجمة، ولم يذكر تحتها أبوابًا (٦) ، وهكذا الحال في عدد الأحاديث داخل الأبواب، حيث بلغت -على سبيل المثال- أحاديث باب عيش السلف ثلاثة عشر حديثا (٧) ، وكذا أحاديث باب التوبة
(١) من (ق ١٤٤ أ) إلى (ق ١٦٦ أ) .
(٢) من (ق ٦٧ أ) إلى (ق ٧٢ ب) ، ومن (ق ٨٦ ب) إلى (ق ٩٤ ب) .
(٣) من (ق ٨ أ) إلى (ق ٢٠ أ) .
(٤) (ق ٧ ب، ٨ أ) .
(٥) من (ق ١٢٣ ب) إلى (ق ١٢٤ ب) .
(٦) المطالب (ق ٥٢ أ) . وذكر في نسخة (ك) ، باب عتق ولد الزنا بعد أحاديث الترجمة.
(٧) وهي الأحاديث أرقام: (٣١٥٣ - ٣١٦٥) .