فهرس الكتاب

الصفحة 9107 من 21641

الْمَدِينَةِ (٩) فَقَالَا لِي: أَيْنَ النَّاسُ؟ فَقُلْتُ: رَجَعُوا قَبْلِي، فَقَالَا: لِمَ [لَا] (١٠) تَصْدُقْنَا، نَحْنُ أَوَّلُ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ: فَأَخْبَرْتُهُمَا أَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ أَحَدٌ غَيْرِي (١١) ، قَالَ أَبُو صَالِحٍ: فَمَا رَأَيْتَ (١٢) ؟ فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَقَدْ خُيِّلَ إِلَيَّ فِيمَا رَأَيْتُ (١٣) أَنَّ الْبَحْرَ يُشْرِفُ حَتَّى يُحَاذِيَ برؤوس الْجِبَالِ، قَالَ أَبُو صَالِحٍ: صَدَقْتَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: مَا (١٤) مِنْ لَيْلَةَ إلَّا وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ ثَلَاثَ مرَّات عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ (١٥) يَسْتَأْذِنُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَنْقَضِي (١٦) عَلَيْهِمْ، يَعْنِي يَتَدَفَّقُ فَيَكْفِهِ اللَّهُ تَعَالَى. قُلْتُ: وَرَأَيْتُ أَيْضًا فِي النَّوْمِ كَأَنَّ مَعِي الرَّايَةَ وَأَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يَمْشُونَ مَعِي وَأَنَا أَمَامَهُمْ، فَقَالَ أَبُو صَالِحٍ: لَأَنْ (١٧) صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ لَتَفُوزَنَّ (١٨) بِأَجْرِ (١٩) هَذِهِ الْمَدِينَةِ اللَّيْلَةَ، قَالَ: وَكَانَ أَبُو صَالِحٍ يُبَاعِدُ (٢٠) إِلِيَّ قَبْلَ ذَلِكَ، فَكَأَنَّهُ (٢١) اطمأنّ إلي فجعل يحدثني، وقال:


(٩) "من المدينة" ساقطة من (عم) .
(١٠) "لا" ساقطة من جميع النسخ، وأثبتها من المطالب المطبوع، لأن السياق يقتضيها.
(١١) في (عم) و (ك) : زاد في هذا الموضع "من المدينة".
(١٢) "فما رأيت" ساقطة من (ك) .
(١٣) في (عم) : "لقد رأيت فيما رأيت".
(١٤) في (عم) و (ك) والإتحاف ومسند أحمد "ليس من ليلة".
(١٥) الأرض، ساقطة من (ك) ، وألحق بالهامش "المدينة".
(١٦) في (عم) و (ك) : "ينفضح".
(١٧) في (ك) : "إن".
(١٨) في، (عم) : "لنفوزن".
(١٩) في (عم) : "بأمر"، وهو تصحيف.
(٢٠) في (عم) و (ك) :"مباعد".
(٢١) في الأصل كأنها بدون الهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت