وأما قوله: لقد خاض النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ثلاث عشرة سنة بل قرابة خمس عشرة سنة بعد إعلان نبوته ونشر دعوته سبعًا وعشرين معركة مع العرب وغيرهم ممن جاورهم في شبه جزيرة العرب من الفرس والرومان كان المشركون واليهود والصليبيون هم البادئين بالعدوان على المسلمين، ولم يشرع القتال في القرآن الكريم إلا بعد أن استفحل عدوان هؤلاء، فقال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج: 22/ 39] .
قلت:
هذا الكلام غير صحيح بهذا الشكل، فغزوة بدر الكبرى لم يكن البادئ فيها المشركون، بل بدأها المسلمون بالإجماع يا حضرة الدكتور!!!
والآية التي ذكرتها هي أول آيات القتال، وليست آخرها باتفاق
كما أن كثيرا من القبائل العربية قد هاجمهم المسلمون في عقر دارهم
والمسلمون هم الذين هاجموا الروم في عقر دارهم
والمسلمون هم الذين هاجموا الفرس في عقر دارهم
والمسلمون هم الذين هاجموا أهل الأندلس في عقر دارهم
ولكن يظهر أنك تخاف أن تنطق بالحق؟؟
ولأجل ماذا؟؟
حتى يرضى عنا أعداء الإسلام فلن يرضوا عنا ما دمنا مسلمين