بينما عندما صار للمسلمين دولةٌ تحميهم وتدافع عنهم عندئذ صار الناس يدخلون في الإسلام زرافات ووحدانا
ومن ثم اليوم لا يكترث بنا أحد، لأنه لا يوجد للمسلمين دولة تحميهم، ولا تدافع عنهم والضعيف لا يسمع له أحد.
وأمريكا اليوم يسمع لها الناس ويطيعون، وسفيرها في أية بلد يخضع له أكبر حاكم فيها ويهابه
وذلك لقوتها، وليس لمنطقها أبدا يا حضرة الدكتور!!!
وأما قول الدكتور: (( إن دعوة الإسلام إلى الأمن والسلم الدوليين، والأمن الداخلي بين أبناء المجتمع في مطالبة تعددية مذهبية ودينية وطائفية هي من جوهر رسالة الإسلام وغايته الأساسية، لأن الإسلام دين العقل والفكر، وأبسط المبادئ العقلية أن ما فرض بالقوة أو أكره عليه ولاسيما العقيدة، سرعان ما يزول بزوال ظرف الإكراه أو القوة، وقد صرح القرآن الكريم بمنع الإكراه في الدين، أو إقرار الحرية الدينية، فقال الله تعالى: {لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 2/ 256] . وهذا دليل قاطع على أن المسلمين لم يكرهوا ولن يكرهوا أحدًا على الدخول في الإسلام، وقد دلت وقائع التاريخ على هذا، فلم يثبت في أي حقبة زمنية في الماضي السحيق أن المسلمين أكرهوا أحدًا على الإسلام، وتثبت هذه الحقيقة الأولى وهي: أن الإسلام لم ينتشر بالسيف. ) )
قلت:
في هذا الكلام مغالطات عديدة: