هذا كله منوط بوجود الدولة الإسلامية التي تتحاكم إلى الإسلام عقيدة وعبادة ومنهج حياة كامل، وهذه غير موجودة أصلا بعد سقوط الخلافة العثمانية، وكذلك هذا مرتبط بجهاد الطلب بالدرجة الأولى
أما وقد احتلت بلاد المسلمين، وغزوينا في عقر دارنا، فهذا غير وارد أصلًا، لأنه يجب الدفاع عن حرمات المسلمين وعن فتنتهم في الدين، وحتى يكون الدين كله لله ....
فهذا الكلام غير صحيح، بل العكس مما يقول هو الأصل بل حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
وإيثار السلام على الحرب، هو قول الجبناء والمهزومين والمنافقين، قال تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلًا} (77) أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (78) مَّا