وقد اعتمد أعداء الإسلام على الأقليات في العالم الإسلامي، ومكنوا لها من رقاب أهل السنة والجماعة، وأصبح بيدها كل شيء، ونشروا بين أهل السنة والجماعة أحزابا علمانية، ونعرات قومية ومذهبية وجاهلية، كل حتى لا يكون لهم قيمة ولا وزن
وهؤلاء المجرمون ينشرون جميع الموبقات بين المسلمين، بينما أهل السنة والجماعة لا يسمح لهم حتى بالدفاع عن أنفسهم.
ومن حاول الرد على أولئك الأفاكين اتهم بسائر التهم الباطلة، وعذِّب عذابًا نكرا
فيقال له:
هذا ينطبق على جهاد الطلب، الذي لم يعد له وجود بعد سقوط الخلافة العثمانية، وأصبحت بلاد المسلمين تحت الاحتلال العسكري المباشر، فليس ثمَّ إذًا إلا جهاد دفع حتى تعود الخلافة الإسلامية التي وعدنا الله ورسوله صلَّى الله عليه وسلم بها
فلا قيمة لهذا الكلام اليوم"فإنَّ من المتفق عليه عند أهل العلم قاطبة، أن الجهاد نوعان: جهاد دفع وجهاد طلب، وعلماء الإسلام يفرقون في كلامهم بين النوعين، إذ أن كل نوع من نوعي الجهاد يختص بأحكام دون الآخر، ولم يُعرف عن الأئمة المحققين أنهم خلطوا بين النوعين في الأحكام، ومن خلط بينهما فلا تحقيق عنده ولا تدقيق نسأل الله لنا وله الفقه في الدين."