فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 879

تلك الشناعات التي ينفر منها حس الإسلام، وتأباها تقوى الإسلام.

وهذه طائفة من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ووصايا أصحابه، تكشف عن طبيعة هذه الآداب، التي عرفتها البشرية أول مرة على يد الإسلام:

عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:"وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان". . [أخرجه مالك والشيخان وأبو داود والترمذي] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه". . [أخرجه الشيخان] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إن وجدتم فلانا وفلانا [رجلين من قريش] فأحرقوهما بالنار". فلما أردنا الخروج قال:"كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله تعالى فإن وجدتموهما فاقتلوهما". . [أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي] ."

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعف الناس قتلة أهل الإيمان". . [أخرجه أبو داود] .

وعن عبد الله بن يزيد الأنصاري - رضي الله عنه - قال:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النهبى والمثلة". . [أخرجه البخاري] .

وعن ابن يعلى قال: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فأتى بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل. فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر. فوالذي نفسي بيده، لو كانت دجاجة ما صبرتها. فبلغ ذلك عبد الرحمن، فأعتق أربع رقاب. . [أخرجه أبو داود] .

وعن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه - رضي الله عنه - قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية؛ فلما بلغنا المغار استحثثت فرسي فسبقت أصحابي؛ فتلقاني أهل الحي بالرنين. فقلت لهم: قولوا: لا إله إلا الله تحرزوا. فقالوها. فلامني أصحابي، وقالوا: حرمتنا الغنيمة! فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه بالذي صنعت. فدعاني فحسن لي ما صنعت. ثم قال لي:"إن الله تعالىقد كتب لك بكل إنسان منهم كذا وكذا من الأجر". . [أخرجه أبو داود]

وعن بريدة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر الأمير على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله تعالى، وبمن معه من المسلمين خيرا. ثم قال له:"اغزوا باسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله. اغزوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا". . [أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي] .

وروى مالك عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه قال في وصيته لجنده:"ستجدون قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله، فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له، ولا تقتلن امرأة ولا صبيا ولا كبيرا هرما". .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت