فهرس الكتاب

الصفحة 1009 من 5429

27، بتقديم (إياه) على تَعْبُدُونَ لمشاكلة رءوس الآى.

3-لعظمه والاهتمام به، كقوله تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ: البقرة:

43، فبدأ بالصلاة لأنها أهم.

5-أن يكون الخاطر ملتفتا إليه والهمة معقودة به، كقوله تعالى: وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الأنعام: 100، بتقديم المجرور على المفعول الأول، لأن الإنكار متوجه إلى الجعل لله لا إلى مطلق الجعل.

6-أن يكون التقديم لإرادة النبكيت والتعجب من حال المذكور، كتقديم المفعول الثانى على الأول في قوله تعالى: وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ الأنعام: 100، والأصل «الجن شركاء» وقدم لأن المقصود التوبيخ، وتقديم (الشركاء) أبلغ في حصوله.

7-الاختصاص، وذلك بتقديم المفعول والخبر والظرف والجار والمجرور، كقوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ فاتحة الكتاب: 5، أى نختصك بالعبادة، فلا نعبد غيرك.

وهو إما:

(أ) أن يقدم والمعنى عليه.

(ب) أن يقدم وهو في المعنى مؤخر.

(ج) ما قدم في آية وأخرى في أخرى.

(أ) ما قدم والمعنى عليه:

ومقتضياته كثيرة، منها:

1-السبق، وهو أقسام:

(1) السبق بالزمان والإيجاد، كقوله تعالى: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ آل عمران: 68، والمراد: الذين اتبعوه في زمن.

(ب) سبق إنزال، كقوله تعالى: الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ الأعراف: 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت