وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ أي الجاحدون غير المعترفين.
[سورة النحل (16) : الآيات 84 الى 88]
وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ (86) وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (87) الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذابًا فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ (88)
84-وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ:
شَهِيدًا نبيا يشهد عليهم.
ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا في الاعتذار.
وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ولا هم يسترضون.
85-وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ:
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ولا هم يؤجلون.
86-وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ:
شُرَكاءَهُمْ آلهتهم التي دعوها شركاء، أو الشياطين، لأنهم شركاؤهم في الكفر.
نَدْعُوا نعبد.
فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ أي قالوا لهم.
إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ أي كذبوهم في دعواهم.
87-وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ:
وَأَلْقَوْا يعنى الذين ظلموا.
وإلقاء السلم، يعنى الاستسلام لأمر الله وحكمه.
وَضَلَّ عَنْهُمْ وبطل عنهم.
ما كانُوا يَفْتَرُونَ من أن لله شركاء.
88-الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذابًا فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ: