فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 5429

وإذا جعلت «حمالة» الخبر، كان قوله «فى جيدها» : ابتداء وخبرا في موضع الحال من المضمر في «حمالة» .

وكذلك إذا جعلت «امرأته حمالة» ابتداء وخبرا، جاز أن تكون الجملة في موضع الحال من «الهاء» في «أغنى عنه» .

وقيل: إن «فى جيدها حبل» : خبر ثان ل «امرأته» .

-112- سورة الإخلاص

1-قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ «هو» : إضمار الحديث أو الخبر أو الأمر، و «الله» : ابتداء، و «أحد» : خبره، والجملة: خبر عن «هو» تقديره: يا محمد، الحديث الحق الله أحد.

وقرأ أبو عمرو بحذف التنوين من «أحد» ، لالتقاء الساكنين.

2-اللَّهُ الصَّمَدُ ابتداء وخبره.

وقيل: «الصمد» : نعته، وما بعده: خبره.

وقيل: «الصمد» : رفع على إضمار مبتدأ، والجملة: خبر عن الله جل ذكره.

وقيل: هى جملة خبر بعد خبر عن «هو» .

وقيل: الله، بدل من «أحد» .

وقيل: هو بدل من اسم الله الأول، وإنما وقع هذا التكرير للتعظيم والتفخيم، كذلك قال «ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ» 56: 8، و «الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ» 69: 2، و «الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ» 101: 2، فأعيد في جميعه الاسم مظهرا وقد تقدم مظهرا، وذلك للتعظيم والتفخيم ولمعنى التعجب الذي فيه، وكذلك قوله «وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ» 73: 20، وكان حقه كله أن يعاد مضمرا، لكن أظهر لما ذكرنا.

وإنما وقعت «هو» كناية في أول الكلام، لأنه كلام جرى على جواب سائل، لأن اليهود سألت النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت