فهرس الكتاب

الصفحة 1890 من 5429

6-يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتًا لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ «أشتاتا» : حال من «الناس» .

7، 8- فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ «فمن يعمل» : من، شرط، وهو اسم تام مبتدأ، و «يره» : الخبر، ومثله الثاني.

-100- سورة العاديات

1-وَالْعادِياتِ ضَبْحًا «ضبحا» : مصدر، في موضع الحال.

2-فَالْمُورِياتِ قَدْحًا «قدحا» : مصدر محض، لأن ف «الموريات» بمعنى: ف «القادحات» .

3-فَالْمُغِيراتِ صُبْحًا «صبحا» : ظرف زمان، عمل فيه «فالمغيرات» .

4-فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا «نقعا» : مفعول به ب «أثرن» .

5-فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا «جمعا» : حال.

9، 10، 11- أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ العامل في «إذا» ، عند المبرد: «بعثر» ولا يعمل فيه «يعلم» ، ولا «خبير» ، لأن الإنسان لا يراد منه العلم والاعتبار ذلك الوقت، إنما يعتبر في الدنيا ويعلم، ولا يعمل ما بعد «إن» فيما قبلها، لو قلت: يوم الجمعة إن زيدا قائم، لم يجز إلا على كلامين وإضمار عامل ل «يوم» ، كأنك قلت: اذكر يوم الجمعة، ثم قلت: إن زيدا قائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت