فهرس الكتاب

الصفحة 1630 من 5429

ومعنى «حنيفا» : مائلا عن الأديان، إلا دين إبراهيم.

وأصل «الحنف» : الميل في الأمر ومنه: الأحنف.

127-وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ «ولا تحزن عليهم» : الهاء والميم: يعودان على «الكفار» أي: لا تحزن على تخلفهم عن الإيمان، وذلك على ذلك قوله «يمكرون» .

وقيل: الضمير ل «الشهداء» الذين نزل فيهم (وَإِنْ عاقَبْتُمْ) الآية: 126، إلى آخر السورة أي: لا تحزن على قتل الكفار إياهم.

و «الضيق» ، بالفتح: المصدر وبالكسر: الاسم.

وحكى الكوفيون «الضيق» ، بالفتح: يكون في القلب والمصدر وبالكسر: يكون في الثوب والدار، ونحو ذلك.

-17- سورة الإسراء

1-سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ...

«سبحان» : تنزيه لله من السوء، وهو مروى عن النبي صلى الله عليه وسلم- وانتصب على المصدر، كأنه وضع موضع «بحت الله تسبيحا» ، وهو معرفة، إذا أفرد وفى آخره زائدتان: الألف والنون، فامتنع من الصرف للتعريف والزيادتين.

وحكى سيبويه أن من العرب من ينكره، فيقول: سبحانا، بالتنوين.

وقال أبو عبيد: انتصب على النداء، كأنه قال: يا سبحان الله، ويا سبحان الذي أسرى بعبده.

2، 3- وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْدًا شَكُورًا «ذرية» : مفعول ثان ل «تتخذوا» ، على قراءة من قرأ بالتاء، و «وكيلا» : مفعول أول، وهو مفرد معناه الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت