فهرس الكتاب

الصفحة 4642 من 5429

مِنْ بَيْنِهِمْ من، زائدة، أي بينهم.

مِنْ مَشْهَدِ من مشهود.

يَوْمٍ عَظِيمٍ يوم القيامة، أي من شهودهم هول الحساب والجزاء في يوم القيامة.

[سورة مريم (19) : الآيات 38 الى 41]

أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (38) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (39) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (40) وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (41)

38-أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ:

أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يقال هذا في موضع التعجب.

الْيَوْمَ في الدنيا.

فِي ضَلالٍ مُبِينٍ لقولهم عيسى ابن الله. والضلال المبين: إغفالهم النظر والاستماع.

39-وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ:

يَوْمَ الْحَسْرَةِ يوم يتحسرون على ما فاتهم.

إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ إذ فرغ من الحساب.

وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وقد كانوا في الدنيا غافلين عن ذلك اليوم.

وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ لا يصدقون بالبعث والجزاء.

40-إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ:

أي فليعلم الناس أن الله هو الوارث لهذا الكون وما فيه، ومرجعهم اليه فيحاسبهم على ما فعلوا.

41-وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا:

وَاذْكُرْ أيها الرسول صلّى الله عليه وآله وسلم للناس.

فِي الْكِتابِ ما في القرآن من قصة ابراهيم.

إِنَّهُ كانَ صِدِّيقًا عظيم الصدق قولا وعملا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت