فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 5429

البلاغة على عشرة أقسام:

الإيجاز، والتشبيه، والاستعارة، والتلاؤم، والفواصل، والتجانس، والتصريف، والتضمين، والمبالغة، وحسن البيان.

فأما الإيجاز فإنما يحسن مع ترك الإخلال باللفظ والمعنى، فيأتى باللفظ القليل الشامل لأمور كثيرة، وذلك ينقسم إلى: حذف، وقصر.

فالحذف: الإسقاط للتخفيف كقوله: وإسال القرية.

وحذف الجواب كقوله: وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى كأنه قيل، لكان هذا القرآن.

والحذف أبلغ من الذكر، لأن النفس تذهب كل مذهب في القصد من الجواب.

والإيجاز بالقصد كقوله: وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ.

والإطناب فيه بلاغة، فأما التطويل ففيه عىّ.

وأما التشبيه بالعقد على أن أحد الشيئين يسدّ مسد الآخر في حسن أو عقل كقوله: وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا ومن ذلك باب الاستعارة، وهو بيان التشبيه، لقوله تعالى:

وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُورًا.

وأما التلاؤم، فهو تعديل الحروف في التأليف وهو نقيض التنافر.

والتلاؤم على ضربين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت