فهرس الكتاب

الصفحة 1728 من 5429

-34- سورة سبأ

2-يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها ...

«يعلم» : حال من اسم الله، جل ذكره.

ويجوز أن يكون مستأنفا.

7-وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ «إذا مزّقتم» : العامل في «إذا» : فعل دل عليه الكلام تقديره: ينبئكم بالبعث، أو بالحياة، أو بالنشور، إذا مزقتم وأجاز بعضهم أن يكون العامل: «مزقتم» ، وليس بجيد لأن «إذا» ، مضافة إلى ما بعدها من الجمل والأفعال، ولا يعمل المضاف إليه في المضاف لأنه كبعضه، كما لا يعمل بعض الاسم في بعض ولا يجوز أن يكون العامل: «ينبئكم» ، لأنه ليس يخبرهم ذلك الوقت، فليس المعنى عليه.

10-وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ «والطير» : من نصب عطفه على موضع نصب، بمعنى النداء وهو قول سيبويه.

وقيل: هو مفعول معه.

وقال أبو عمرو: هو منصوب بإضمار فعل تقديره: وسخرنا له الطير.

وقال الكسائي: تقديره: وآتيناه الطير، كأنه معطوف على «فضلا» .

وقد قرأ الأعرج بالرفع، عطفه على لفظ «الجبال» .

وقيل: هو معطوف على المضمر المرفوع في «أوبى» ، وحسن ذلك لأن «معه» قد دخلت بينهما فقامت مقام التأكيد.

11-أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صالِحًا إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ «أن اعمل» : أن، تفسير، لا موضع لها من الإعراب، بمعنى: أي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت