فهرس الكتاب

الصفحة 4678 من 5429

[سورة طه (20) : الآيات 127 الى 130]

وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى (127) أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (128) وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى (129) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى (130)

127-وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى:

مَنْ أَسْرَفَ من جاوز الحد في إغماضه عينيه عن الهدى واسترساله في المعاصي.

وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ على إسرافه.

أَشَدُّ يفوق شدة إسرافه، فكما غالى في الإسراف سوف يغالى له في العذاب.

وَأَبْقى أي إن إسرافه إلى زوال وعذابه إلى بقاء.

128-أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى:

أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أفلم يتبين لهم، يعنى قريشا.

يَمْشُونَ الضمير لقريش.

فِي مَساكِنِهِمْ أي في مساكن من أهلكنا ويعاينون آثار هلاكهم.

لِأُولِي النُّهى من لهم عقول يتدبرون بها.

129-وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى:

كَلِمَةٌ سَبَقَتْ العدة بتأخير جزائهم الى الآخرة.

لَكانَ لِزامًا لكان مثل إهلاكنا من قبلهم لازما لهؤلاء الكفرة، واللزام، إما مصدر للفعل (لازم) وصف به. واما فعال بمعنى مفعل، أي ملزم.

وَأَجَلٌ مُسَمًّى عطف على قوله كَلِمَةٌ أو على الضمير في كان أي لكان الأخذ العاجل وأجل مسمى لازمين لهم كما كانا لازمين لعاد وثمود، ولم ينفرد الأجل المسمى دون الأخذ العاجل.

130-فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت