عن ابن عباس في قوله: وَأَنْتُمْ سامِدُونَ قال: الغناء، وهى يمانية، وعن عكرمة، هى بالحميرية.
عن الحسن، قال: كنا لا ندرى ما الأرائك، حتى لقينا رجل من أهل اليمن، فأخبرنا أن الأريكة عندهم: الحجلة فيها السرير.
وعن الضحاك في قوله: وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
.قال: ستوره، بلغة أهل اليمن.
وعن الضحاك في قوله تعالى: لا وَزَرَ، قال: لا حيل، وهى بلغة أهل اليمن.
وعن عكرمة في قوله تعالى: وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ، قال: هى لغة يمانية، وذلك أن أهل اليمن يقولون، زوّجنا فلانا بفلانة.
وعن الحسن في قوله تعالى: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا، قال: اللهو، بلسان اليمن، المرأة.
وعن محمّد بن على في قوله تعالى: وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ قال: هى بلغة طيىء، ابن امرأته.
وعن الضحاك في قوله تعالى: أَعْصِرُ خَمْرًا. قال: عنبا، بلغة أهل عمان، يسمون العنب خمرا.
وعن ابن عباس في قوله تعالى: أَتَدْعُونَ بَعْلًا، قال: ربا، بلغة أهل اليمن.
وعن قتادة قال: بعلا: ربا، بلغه أزد شنوءة.
وعن ابن عباس قال: الوزر: ولد الولد، بلغة هذيل.
وعن الكلبى قال: المرجان: صغار اللؤلؤ، بلغة اليمن.