1-إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحًا إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ «أن» : لا موضع لها، إنما هى للبيان، بمعنى: أي.
وقيل: هى في موضع نصب، على حذف حرف الجر أي: بأن أنذر.
ومثلها في الوجهين: «أن اعبدوا الله» الآية: 3.
5-قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهارًا «ليلا ونهارا» : ظرفا زمان، والعامل فيهما: «دعوت» .
6-فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِرارًا «فرارا» : مفعول ثان ل «يزدهم» .
7-وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ ...
«كلما» : نصبت على الظرف، والعامل فيها: «جعلوا» .
8-ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهارًا «جهارا» : نصب على الحال أي: مجاهرة بالدعاء لهم.
وقيل: التقدير: ذا جهار.
ويجوز أن يكون نصب على المصدر.
11-يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْرارًا «مدرارا» : نصب على الحال من «السماء» ، ولم يثبت «الهاء» لأن «مفعالا» للمؤنث، بغير «هاء» يكون، إذا كان جائزا على الفعل، نحو: امرأة مذكار، ومئناث.
15-أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا «طباقا» : مصدر. وقيل: هو نعت ل «سبع» .