فهرس الكتاب

الصفحة 2604 من 5429

2-ليخرجن، بالياء مبنيا للمفعول و «الأعز» مرفوع به، «الأذل» نصبا على الحال، ومجىء الحال بصورة المعرفة متأول عند البصريين.

10-وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ فأصدق:

1-وهى قراءة الجمهور.

وقرئ:

2-فأتصدق، على الأصل، وهى قراءة أبى، وعبد الله، وابن جبير.

وأكن:

1-بالجزم، وهى قراءة جمهور السبعة.

وقرئ:

2-وأكون، بالنصب، عطفا على «فأصدق» ، وهى قراءة الحسن، وابن جبير، وأبى رجاء، وابن أبى إسحاق ومالك بن دينار، والأعمش، وابن محيصن، وعبد الله بن الحسن العنبري، وأبى عمرو، وكذا هى في مصحف عبد الله، وأبى.

3-وأكون، بالرفع، على الاستئناف، وهى قراءة عبيد بن عمير.

11-وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ تعملون:

1-بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.

قرئ:

1-بالياء، وهى قراءة أبى بكر.

-64- سورة التغابن

3-خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ صوركم:

1-بضم الصاد، وهى قراءة الجمهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت