فهرس الكتاب

الصفحة 3848 من 5429

وخص يوم الدين، وهو مالك له ولغيره، لأنه في الدنيا ثمة من ينازع في الملك، وفى ذلك اليوم لا ينازعه أحد في ملكه، وكلهم خضعوا له.

[سورة الفاتحة (1) : الآيات 5 الى 7]

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (7)

5-إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ:

إِيَّاكَ نَعْبُدُ رجع من الغيبة الى الخطاب على التلوين.

ونعبد: نطيع، والعبادة: الطاعة والتذلل.

وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ أي نطلب العون والتأييد والتوفيق.

وقرىء: نستعين، بكسر النون، وهى لغة تميم وأسد وقيس وربيعة.

6-اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ:

اهدنا، دعاء ورغبة من المربوب الى الرب، والمعنى: دلنا على الصراط المستقيم وأرشدنا إليه.

والصراط المستقيم: دين الله الذي لا يقبل من العباد غيره.

والصراط: الطريق، وقرىء: السراط، بالسين، من الاستراط، وهو الابتلاع، كأن الطريق يسترط من يسلكه.

والمستقيم، صفة للصراط، أي الذي لا اعوجاج فيه ولا انحراف.

7-صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ:

صراط، بدل من الأول، بدل الشيء من الشيء.

ولغة القرآن الَّذِينَ في الرفع والنصب والجر. وهذيل تقول:

اللذون في الرفع.

وأنعمت عليهم، من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ:

المغضوب عليهم، هم اليهود، والضالون: النصارى.

وقيل: المغضوب عليهم: المشركون. والضالون: المنافقون.

وعليهم، في موضع رفع، لأن المعنى: غضب عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت