فهرس الكتاب

الصفحة 4155 من 5429

بُهْتانًا البهتان: الكذب المفرط الذي يتعجب منه، يعنى: التزنية.

[سورة النساء (4) : الآيات 157 الى 159]

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159)

157-وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِينًا:

وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ رد لقولهم.

وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ألقى الشبه على غيره. والفعل مسند إلى الجار والمجرور، كما تقول: خيل إليه، كأنه قيل: ولكن وقع لهم التشبيه. ويجوز أن يسند إلى ضمير المقتول، لأن قوله إِنَّا قَتَلْنَا يدل عليه، كأنه قيل:

ولكن شبه لهم من قتلوه.

إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ استثناء منقطع، لأن اتباع الظن ليس من جنس العلم. يعنى: ولكنهم يتبعون الظن.

وَما قَتَلُوهُ يَقِينًا وما قتلوه قتلا يقينا، أو ما قتلوه متيقنين، كما ادعوا ذلك في قولهم إِنَّا قَتَلْنَا.

ويجوز أن يكون يَقِينًا تأكيدا لقوله وَما قَتَلُوهُ، كقولك:

ما قتلوه حقا. أي حق انتفاء قتله حقا.

وقيل: هو من قولك: قتلت الشيء علما، إذا تبالغ فيه علمك.

وفيه تهكم.

158-بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا:

بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ابتداء كلام مستأنف، أي إلى السماء.

وَكانَ اللَّهُ عَزِيزًا أي قويا بالنقمة من اليهود تسلط عليهم من قتل منهم مقتلة عظيمة.

حَكِيمًا حكم عليهم باللعنة والغضب.

159-وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت