فهرس الكتاب

الصفحة 3972 من 5429

أَوْ يَعْفُوَا معطوف على الأول.

عُقْدَةُ النِّكاحِ أي عقدة نكاحه.

وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى ابتداء وخبر. وهو خطاب للرجال والنساء. واللام في لِلتَّقْوى بمعنى: الى، أي أقرب الى التقوى.

وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ الفضل: إتمام الرجل الصداق كله، أو ترك المرأة النصف الذي لها.

إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ خبر في ضمنه الوعد للمحسن، والحرمان لغير المحسن، أي لا يخفى عليه عفوكم واستقضاؤكم.

[سورة البقرة(2): آية 238]

حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ (238)

238-حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ:

خطاب لجميع الأمة. والآية أمر بالمحافظة على اقامة الصلوات في أوقاتها.

والمحافظة، هى المداومة على الشيء والمواظبة عليه.

الْوُسْطى تأنيث الأوسط.

قيل: انها الظهر، لأنها وسط النهار.

وقيل: انها العصر، لأن قبلها صلاتى نهار وبعدها صلاتى ليل.

وقيل: انها المغرب، لأنه متوسطة في عدد الركعات، ليست بأقلها ولا أكثرها، ولا تقصر في السفر.

وقيل: انها صلاة العشاء الآخرة، لأنها بين صلاتين لا تقصران.

وقيل: انها الصبح، لأن قبلها صلاتى ليل يجهر فيهما، وبعدها صلاتى نهار يسر فيهما.

وقيل: صلاة الجمعة، لأنها خصت بالجمع لها والخطبة فيها.

وقيل: انها الصلوات الخمس بجملتها، لأن قوله تعالى حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ يعنى الفرض والنفل ثم خص الفرض بالذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت