11-وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِمًا قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ إليها:
1-بضمير التجارة، وهى قراءة الجمهور.
قرئ:
2-إليه، بضمير «اللهو» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
3-إليهما، بالتثنية.
2-اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ أيمانهم:
1-بفتح الهمزة، جمع «يمين» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-بكسرها، وهى قراءة الحسن.
3-ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ فطبع:
1-مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-مبنيا للفاعل، وهى قراءة زيد بن على.
4-وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ تسمع:
1-بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-بالياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة عكرمة، وعطية العوفى.