37-إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ ويخرج:
1-جزما، على جواب الشرط، والفعل مسند إلى الله تعالى، أو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، أو البخل، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-بالرفع، على الاستئناف، أي: وهو يخرج، وهى قراءة عبد الوارث، عن أبى عمرو.
3-تخرج، بالتاء مفتوحة وضم الراء والجيم، و «أضغانكم» بالرفع، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد، وابن محيصن، وأيوب بن المتوكل، واليماني.
9-لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا لتؤمنوا:
1-بتاء الخطاب، هو وما عطف عليه، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
2-بياء الغيبة، هو وما عطف عليه، وهى قراءة أبى جعفر، وأبى حيوة، وابن كثير، وأبى عمرو.
تعزروه:
وقرئ:
1-بفتح التاء وضم الزاى، خفيفا، وهى قراءة الجحدري.
2-بفتح التاء وكسر الزاى، خفيفا، وهى قراءة الجحدري أيضا، وجعفر بن محمد.
3-بزاءين، وهى قراءة ابن عباس، واليماني.
(انظر: الأعراف، الآية: 157) .
10-إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ينكث:
قرئ:
1-بكسر الكاف، وهى قراءة زيد بن على.