فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 5429

-3- سورة آل عمران

1-الم «الم» : مثل: «الم ذلك» البقرة: 1، 2، فأما فتحة الميم، فيجوز أن تكون فتحت لسكونها وسكون اللام بعدها، ويجوز أن تكون فتحت، لأنه نوى عليها الوقف، فألقيت عليها حركة ألف الوصل المبتدأ بها، كما قال:

واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، فألقوا حركة همزة «أربعة» على الهاء من «ثلاثة» وتركوها على حالها، ولم يقلبوها تاء عند تحركها، إذ النية فيها الوقف.

وقال ابن كيسان: ألف «الله» ، وكل ألف مع لام التعريف، ألف قطع، بمنزلة «قد» ، وإنما وصلت لكثرة الاستعمال، فمن حرك الميم ألقى عليها حركة الهمزة التي بمنزلة القاف من «قد» ، ففتحها بفتحة الهمزة.

وأجاز الأخفش كسر الميم لالتقاء الساكنين وهو غلط لا قياس له، لنقله 2- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ «الله لا إله إلا هو» : الله، مبتدأ. وخبره «نزل عليك الكتاب» الآية: 3.

«لا إله إلا هو» : لا إله، في موضع رفع بالابتداء، وخبره محذوف، و «إلا» هو بدل من موضع «لا إله» .

وقيل: هو ابتداء وخبر، في موضع الحال من «الله» .

وقيل: من المضمر في «نزل» تقديره: الله نزل عليك الكتاب متوحد بالربوبية.

وقيل: هو بدل من موضع «لا إله» .

«الحىّ القيوم» : نعتان لله. و «القيوم» فيعول، من: قام بالأمر.

3-نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ «بالحق» : في موضع الحال من «الكتاب» ، فالباء متعلقة بمحذوف تقديره: نزل عليك الكتاب ثابتا بالحق. ولا تتعلق الباء ب «نزل» لأنه قد تعدى إلى ثالث.

«مصدقا» : حال من المضمر في «بالحق» تقديره: نزل عليك الكتاب محققا مصدقا لما بين يديه وهما حالان مؤكدان.

«التّوراة» : وزنها: فوعلة، وأصلها: وورية، مشتقة من: ورى الزند، فالتاء بدل من واو، ومن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت