9- (وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكًا لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ) وللبسنا:
وقرىء:
1-ولبسنا، بلام واحدة، وهى قراءة ابن محيصن.
2-وللبسنا، بتشديد الباء، وهى قراءة الزهري.
14- (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) فاطر:
قرىء:
1-بالكسر، نعتا، وهى قراءة الجمهور.
2-بالرفع، على إضمار «هو» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
3-بالنصب، على المدح، وهى قراءة شاذة.
4-فطر، فعل ماض، وهى قراءة الزهري.
ولا يطعم:
قرىء:
1-بفتح الياء، وهى قراءة الأعمش، وأبى حيوة، وعمرو بن عبيد، وأبى عمرو، في رواية عنه.
2-بضم الياء وكسر العين، ويكون الضمير عائدا على «الولي» ، وهى قراءة العماني، وابن أبى عبلة.
3-ببنائه للفاعل مع بناء الأول للمفعول، والضمير لغير الله، وقد رويت عن ابن المأمون، عن يعقوب.
16- (مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) يصرف:
قرىء:
1-مبنيا للفاعل، وهى قراءة حمزة، وأبى بكر، والكسائي.
2-مبنيا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة.