مَحْظُورًا ممنوعا، لا يمنعه من عاص لعصيانه.
[سورة الإسراء (17) : الآيات 21 الى 23]
انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (21) لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (22) وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيمًا (23)
21-انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا:
انْظُرْ بعين الاعتبار.
كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ جعلناهم متفاوتين في الفضل.
وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا وفى الآخرة التفاوت أكبر، لأنها ثواب وأعواض وتفضل، وكلها متفاوتة.
22-لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا:
فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا فتصير جامعا على نفسك الذم والخذلان.
23-وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيمًا:
وَقَضى رَبُّكَ وأمر أمرا مقطوعا به.
أَلَّا تَعْبُدُوا ألا، مفسرة، ولا تعبدوا، نهى، أو بأن لا تعبدوا.
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا وأحسنوا بالوالدين إحسانا، أو بأن تحسنوا بالوالدين إحسانا.
إِمَّا هى ان الشرطية زيدت عليها (ما) تأكيدا لها، ولذلك دخلت النون المؤكدة في الفعل، ولو أفردت (إن) لم يصح دخولها.
أَحَدُهُما فاعل الفعل يَبْلُغَنَّ.
كِلاهُما عطف على قوله أَحَدُهُما.
أُفٍّ صوت يدل على تضجر.
وَلا تَنْهَرْهُما ولا تزجرهما عما يتعاطيانه مما لا يعجبك.
وَقُلْ لَهُما بدل التأفيف والنهر.