فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 5429

وقطع النظير عن النظير، مع مراعاة ذلك في لسانهم، دليل على قصد الترتيب.

24-خفة اللفظة، كتقديم الإنس على الجن، فالإنس أخف، لمكان النون والسين المهموسة.

25-رعاية الفواصل، كتأخير الغفور في قوله تعالى: لَعَفُوٌّ غَفُورٌ الحج: 60.

(ب) أن يقدم وهو في المعنى مؤخر.

فمنه:

1-ما يدل على ذلك الإعراب، كتقديم المفعول على الفاعل في نحو قوله تعالى: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ فاطر: 28.

2-ما يدل على المعنى، كقوله تعالى: وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيها البقرة:

72، فهذا أول القصة، وإن كانت مؤخرة في التلاوة.

(ج) ما قدم في آية وأخر في أخرى.

فمن ذلك: قوله تعالى في فاتحة الفاتحة: الْحَمْدُ لِلَّهِ وفى خاتمة الجاثية فَلِلَّهِ الْحَمْدُ الجاثية: 36.

ومن أنواعه:

1-أن يقدم اللفظ في الآية ويتأخر فيها، لقصد أن يقع البداءة والختم به للاعتناء بشأنه، كقوله تعالى: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ آل عمران: 106.

2-أن يقع التقديم في موضع والتأخير في آخر، واللفظ واحد والقصة واحدة للتفتن في الفصاحة وإخراج الكلام على عدة أسباب، كما في قوله تعالى:

وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ البقرة: 58، وقوله تعالى: وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّدًا الأعراف: 161.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت