فهرس الكتاب

الصفحة 1053 من 5429

3-النهى، كقوله تعالى: فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ البقرة: 197، أى لا ترفشوا ولا تفسقوا.

4-الوعد، كقوله تعالى: سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ فصلت: 52.

5-الوعيد، كقوله تعالى: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ الشعراء: 227.

6-الدعاء، كقوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ الفاتحة: 5، أى أعنا على عبادتك.

7-الإنكار والتبكيت، كقوله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ الدخان: 49.

8-الشرط، فقد يكون اللفظ خبرا والمعنى شرطا وجزاء، كقوله تعالى:

إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ الدخان: 15، والمعنى: إنا إن نكشف عنكم العذاب تعودوا.

9-التمنى، وكلمته الموضوعة له «ليت» ، وقد تستعمل مكانها ثلاثة أحرف، وهى:

(ا) هل، كقوله تعالى: فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا الأعراف: 53، حملت «هل» على إفادة التمنى لعدم التصديق بوجود شفيع في ذلك المقام.

فيتولد التمنى بمعونة قرينة الحال.

(ب) لو، سواء كانت مع «ود» كقوله تعالى: (ودوا لو تدهن فيدهنوا) ن: 9، في قراءة النصب.

(ج) لعل، كقوله تعالى: لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ. أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ غافر: 36، 37، في قراءة النصب.

10-الترجى، والفرق بينه وبين التمنى، أن الترجى لا يكون إلا في الممكنات، والتمنى يدخل المستحيلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت