فهرس الكتاب

الصفحة 1386 من 5429

«فيه ظلمات» ، ابتداء وخبر مقدم، والجملة في موضع النعت ل «الصيب» ، والكاف من «كصيب» في موضع رفع عطف على الكاف في قوله: «كمثل الذي» ، أو هى في موضع رفع خبر لقوله «مثلهم» تقديره:

مثلهم مثل الذي استوقد نارا، أو مثل صيب.

وإن شئت أضمرت مبتدأ تكون الكاف خبره تقديره: أو مثلهم مثل صيب.

«يجعلون» : في موضع الحال من المضمر في «تركهم» أي: تركهم في ظلمات غير مبصرين غير عاقلين جاعلين أصابعهم.

وإن شئت جعلت هذه الأحوال منقطعة عن الأول مستأنفة، فلا يكون لها موضع من الإعراب.

وقد قيل: إن «يجعلون» حال من المضمر في «فيه» ، وهو يعود على «الصيب» كأنه قال: جاعلين أصابعهم في آذانهم من صواعقه يعنى: الصيب.

«حذر الموت» : مفعول من أجله.

«واللَّه محيط» : ابتداء وخبر. وأصل: «محيط» : محيط، ثم ألقيت حركة الياء على الحاء.

20-يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «يكاد البرق» : يكاد، فعل للمقاربة، إذا لم يكن معه نفى قارب الوقوع ولم يقع، نحو هذا، وإذا صحبه نفى فهو واقع بعد إبطاء، نحو قوله «فذبحوها وما كادوا يفعلون» الآية: 71 أي: فعلوا الذبح بعد إبطاء.

و «كاد» : الذي للمقاربة أصله: «كود» و «يكاد: يكود» ، فقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، كخاف يخاف.

«كلّما» : نصب على الظرف ل «مشوا» . وإذا كانت «كلما» ظرفا فالعامل فيها الفعل الذي هو جواب لها، وهو «مشوا» لأن فيها معنى الشرط، فهى تحتاج إلى جواب، ولا يعمل فيها «أضاء» لأنها في صلة «ما» .

21-يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ «يا أيّها النّاس» : أي، منادى مفرد مضموم. و «الناس» نعت له. ولا يجوز نصب «الناس» عند أكثر النحويين، لأنه نعت لا يجوز حذفه، فهو المنادى في المعنى، كأنه قال: يا ناس.

وأجاز المازني نصبه على الموضع، كما يجوز: يا زيد الظريف، على الموضع.

22-وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً..

«خليفة» : فعيلة بمعنى: فاعلة، أي: يخلف بعضهم بعضا.

23-قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ «وأعلم ما تبدون» : يجوز أن يكون «أعلم» فعلا، ويجوز أن يكون اسما، بمعنى: عالم، فيكون «ما» في موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت