فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 5429

102-يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ «تقاته» : «أصله» وقية، وقد تقدم علته في «تقاة» 2: 28 «وأنتم مسلمون» ابتداء وخبر، في موضع الحال من المضمر في «تموتن» أي: الزموا هذه الحال حتى يأتيكم الموت وأنتم عليها.

103-وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوانًا ...

«جميعا» : حال.

«إخوانا» : خبر «أصبح» 111- لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً ...

«إلّا أذّى» : في موضع نصب، استثناء ليس من الأول.

113-لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ «ليسوا سواء» : ليس، فيها اسمها، و «سواء» ، خبرها أي: ليس المؤمنون والفاسقون، المتقدم ذكرهم، سواء.

«من أهل الكتاب أمة» : ابتداء وخبر وأجاز الفراء رفع «أمة» ب «سواء» ، فلا يعود على اسم «ليس» من خبره شىء، وهو لا يجوز، مع قبح عمل «سواء» ، لأنه ليس بجار على الفعل، مع أنه يضمر في «ليس» ما لا يحتاج إليه، إذ قد تقدم ذكر الكافرين قال أبو عبيدة: «أمة» اسم «ليس» ، و «سواء» خبرها، وأتى الضمير في «ليس» على لغة من قال:

أكلونى البراغيث.

وهذا بعيد لأن المذكورين قد تقدموا قبل «ليس» ، ولم يتقدم في «أكلونى» شىء، فليس هذا مثله.

«يتلون آيات الله» : في موضع رفع نعت ل «آية» ، وكذلك: «وهم يسجدون» موضع الجملة رفع نعت ل «أمة» . وإن شئت جعلت موضعها نصبا على الحال من المضمر في «قائمة» ، أو من «أمة» ، إذا رفعتها ب «سواء» ، وتكون حالا مقدرة لأن التلاوة لا تكون في السجود ولا في الركوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت