فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 5429

«ذلك جزيناهم» : ذلك، في موضع رفع على إضمار مبتدأ التقدير: الأمر ذلك ويجوز أن يكون في موضع نصب ب «جزيناهم» .

147-فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ أصل «ذو» : ذوى، مثل: عصى، ولذلك قال في التثنية: «ذَواتا أَفْنانٍ» 55: 48 150- قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا.

«هلمّ» ، أصله: ها المم، فألقيت حركة الميم الأولى على اللام، وأدغمت في الثانية، فلما تحركت اللام استغنى عن ألف الوصل، فاجتمع ساكنان: ألف الهاء ولام الميم لأن حركتها عارضة، فحذفت ألفها لالتقاء الساكنين، فاتصلت الهاء باللام مضمومة، وبعدها ميم مشددة، فصارت: هلم، كما هى في التلاوة لما تغير معناها واستعملت بمعنى: تعال وبمعنى: ائت.

151-قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ «ألّا تشركوا» : أن، في موضع نصب بدل من «ما» في قوله «أتل ما» ، ويجوز أن يكون في موضع رفع، على تقدير ابتداء محذوف تقديره: هو أن لا تشركوا.

«ذلكم وصّاكم» : ابتداء، وخبره.

153-وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ...

«وأنّ هذا» : أن، في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر أي: لأن هذا.

ومن كسرها جعلها مبتدأة.

ومن فتح وخفف جعلها مخففة من الثقيلة، في موضع نصب، مثل الأول.

«مستقيما» : حال من «صراطى» ، وهى الحال المؤكدة.

154-ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَمامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ ...

«تماما» : مفعول من أجله، أو مصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت