فهرس الكتاب

الصفحة 1560 من 5429

51-ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ «أن» : في موضع خفض عطف على «ما» في قوله «بما قدمت» .

وإن شئت: في موضع نصب على حذف الخافض تقديره: وبأن الله.

وإن شئت: في موضع رفع عطف على «ذلك» ، أو على: إضمار «ذلك» .

52-كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ «آل فرعون» : الكاف ف «كدأب» ، في موضع نصب، نعت لمصدر محذوف تقديره: فعلنا بهم ذلك فعلا مثل عادتنا في آل فرعون إذ كفروا. والدأب: العادة، ومثله الثاني (الآية: 54) ، إلا أن الأول للعادة، في التعذيب، والثاني للعادة في التغيير وتقدير الثاني: غيرنا بهم لما غيروا تغييرا مثل عادتنا في آل فرعون لما كذبوا.

58-وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ «فانبذ إليهم» : المفعول محذوف تقديره: فانبذ إليهم العهد وقاتلهم على إعلامك لهم.

وفى صدر الآية حذف آخر تقديره: وإما تخافن من قوم، بينك وبينهم عهد، خيانة فانبذ إليهم ذلك العهد أي: رده عليهم إذا خفت نقضهم العهد، وقاتلهم على إعلام منك لهم، وهذا من لطيف معجز القرآن واختصاره، إذ قد جمع المعاني الكثيرة الأوامر والأخبار في اللفظ اليسير.

59-وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ «يحسبنّ» : من قرأه بالتاء جعله خطابا للنبى- صلى الله عليه وسلم- لتقدم مخاطبته في صدر الكلام و «الذين» مفعول أول، و «سبقوا» في موضع المفعول الثاني.

ومن قرأه بالياء جعله للكفار، ففيه ضميرهم، لتقدم ذكرهم في قوله: (الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) الآية: 55، وفى قوله (ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ) الآية: 56، و (لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) الآية: 57

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت