14-وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ الضمير في «فظلوا» ، وفى «يعرجون» : للملائكة أي: لو فتح الله بابا في السماء فصعدت الملائكة فيه والكفار ينظرون لقالوا: إنما سكرت أبصارنا.
و «الهاء» في «فيه» : للباب.
18-إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ «من» : في موضع نصب، على الاستثناء المنقطع.
وأجاز الزجاج أن تكون في موضع خفض، على تقدير: إلا ممن استرق السمع وهو بعيد.
20-وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ «من» : في موضع نصب، عطف على موضع «لكم» لأن معنى «وجعلنا لكم فيها معايش» :
أنعشناكم وقويناكم ومن لستم له برازقين.
ويجوز أن ينصب «من» على إضمار فعل تقديره: وجعلنا لكم في الأرض معايش وأنعشنا من لستم له برازقين.
وأجاز الفراء أن تكون «أن» في موضع خفض، عطف على «الكاف والميم» في «لكم» .
ويجوز العطف على المضمر المخفوض، عند البصريين.
وأجاز الفراء أن يكون «من» في موضع خفض، على العطف على «معايش» ، على أن يكون «من» يراد بها الإماء والعبيد أي: جعلنا لكم في الأرض ما تأكلون وجعلنا لكم من خدمكم ما تستمتعون به.
22-وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ كان أصل الكلام «ملاقح» لأنه من: ألقحت الريح الشجر، فهى ملقح والجمع: ملاقح لكن أتى على تقدير حذف الزائد، كأنه جاء على «لقحت» ، فهى: لاقح والجمع: لواقح فاللفظ أتى على هذا التقدير.
وقد قرأ حمزة «الريح لواقح» ، بالتوحيد.
وأنكره أبو حاتم، لأجل توحيد لفظ «الريح» وجمع النعت، وهو حسن لأن الواحد يأتى بمعنى الجمع، قال الله جل ذكره: (وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها) 69: 17، يعنى: الملائكة.