فهرس الكتاب

الصفحة 1643 من 5429

50-وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ «إلا إبليس» : نصب على الاستثناء المنقطع، على مذهب من رأى أن «إبليس» لم يكن من الملائكة.

وقيل: هو من الأول، لأنه كان من الملائكة.

55-وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا «أن يؤمنوا» : أن، في موضع نصب، مفعول.

«إلا أن تأتيهم» : أن، في موضع رفع، فاعل «منع» .

«قبلا» : من ضم القاف جعله جمع «قبيل» أي: يأتيهم العذاب قبيلا أي صنفا صنفا أي أجناسا.

وقيل: معناه: شيئا بعد شىء من جنس واحد، فهو نصب على الحال.

وقيل: معناه: مقابلة أي: يقابلهم عيانا من حيث يرونه.

وكذلك المعنى فيمن قرأه بكسر القاف، أي: يأتيهم مقابلة أي: عيانا.

59-وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا «تلك» : في موضع رفع على الابتداء، و «أهلكناهم» : الخبر.

وإن شئت: كانت «تلك» في موضع نصب على إضمار فعل يفسره «أهلكناهم» .

«لمهلكهم» : من فتح اللام والميم جعله مصدر: هلكوا مهلكا وهو مضاف إلى المفعول، على لغة من أجاز تعدى «هلك» ومن لم يجز تعديته فهو مضاف إلى الفاعل.

ومن فتح الميم وكسر اللام جعله اسم الزمان، تقديره: لوقت مهلكهم.

وقيل: هو مصدر «هلك» أيضا أتى نادرا، مثل: المرجع.

ومن ضم الميم وفتح اللام جعله مصدر «أهلكوا» .

61-فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا «سربا» : مصدر.

وقيل: هو مفعول ثان ل «اتخذ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت