فهرس الكتاب

الصفحة 1677 من 5429

67-مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِرًا تَهْجُرُونَ «سامرا» : حال، ومثله: «مستكبرين» .

«تهجرون» : من فتح التاء جعله من «الهجران» أي: مستكبرين بالبيت الحرام سامرا أي: تسمرون بالليل في اللهو اللعب، لأمنكم فيه مع خوف الناس في مواطنهم، تهجرون آياتي وما يتلى عليكم من كتابى.

ومن ضم التاء جعله من «الهجر» ، وهو من الهذيان، وما لا خير فيه من الكلام.

76-وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ «فما استكانوا» : استفعلوا، من «الكون» ، وأصله: استكونوا، ثم أعل.

وقيل: هو «افتعلوا» من «السكون» : لكن أشبعت فتحة الكاف، فصارت ألفا.

والقول الأول أصح في الاشتقاق، والثاني أصح في المعنى.

99-حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ «قال ربّ ارجعون» : إنما جاءت المخاطبة من أهل النار بلفظ الجماعة، لأن الجبار يخبر عن نفسه بلفظ الجمع.

وقيل: معناه التكرير: أرجعن أرجعن، فجمع في المخاطبة، ليدل على معنى التكرير.

وكذلك قال المازني في قوله: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ) : 50 أي: ألق ألق.

110-فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ «سخريا» : من ضم السين جعله من: السخرة والتسخير ومن كسرها جعله من الهزء واللعب.

وقيل: هما لغتان، بمعنى: الهزء.

111-إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ «أنّهم هم الفائزون» : أن، في موضع نصب، مفعول ثان ل «جزيتهم» تقديره: إنى جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز. والفوز: النجاة.

ويجوز أن يكون «أن» ، في موضع نصب على حذف اللام في «جزيتهم» أي: بصبرهم، لأنهم الفائزون في علمى، وما تقدم لهم من حكمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت