فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 5429

لأن فيها تظهر من الناس، فلذلك أمر الله عباده ألا يدخل عليهم في هذه الأوقات عبد ولا صبى إلا بعد استئذان.

وأصل «الواو» في «عورات» : الفتح، لكن أسكنت لئلا يلزم فيها القلب، لتحركها وانفتاح ما قبلها، ومثله: نبضات.

وهذا الأمر إنما كان من الله للمؤمنين، إذ كانت البيوت بغير أبواب.

60-وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ «القواعد» : جمع: قاعد، على النسب، أي: ذات قعود، فلذلك حذفت «الهاء» .

وقال الكوفيون: لما لم تقع إلا للمؤنث استغنى عن «الهاء» .

وقيل: حذفت «الهاء» للفرق بينه وبين القاعدة، بمعنى: الجالسة.

«غير متبرجات» : نصب على الحال، من الضمير في «يضعن» .

«وأن يستعففن» : أن، في موضع رفع على الابتداء. و «خير» : الخبر.

61-... لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتاتًا فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ...

«جميعا أو أشتاتا» : كلاهما حال من المضمر في «تأكلوا» .

«تحية» : مصدر، لأن «فسلموا» معناه: فحيوا.

63-لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ «كدعاء بعضكم» : الكاف، في موضع نصب، مفعول ثان ل «تجعلوا» .

«لو إذا» : مصدر وقيل: حال، بمعنى: ملاوذين، وصح «لواذا» لصحة «لاوذ» ، ومصدر «فاعل» لا يعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت