فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 5429

وقيل: تعود على «سبيل» .

وقيل: تعود على «الآيات» الآية: 2.

10-خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ...

«ترونها» : في موضع خفض على النعت ل «عمد» ، فيمكن أن يكون: ثم عمد ولكن لا ترى.

ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال من «السموات» ، ولا عمد ثم البتة.

ويجوز أن يكون في موضع رفع على القطع، ولا عمد ثم.

11-هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ «ما» : استفهام، في موضع رفع على الابتداء، وخبرها: «ذا» ، وهو بمعنى «الذي» تقديره: فأرونى أي شىء الذي خلق الذين من دونه والجملة في موضع نصب ب «أرونى» .

ويجوز أن يكون «ما» في موضع نصب ب «خلق» ، وهى استفهام، وتجعل «ذا» زائدة.

ويجوز أن يكون «ما» بمعنى: الذي، في موضع نصب ب «أرونى» ، و «ذا» : زائدة، ويضمر «الهاء» مع «خلق» ، ويعود على «الذي» أي: فأرونى الأشياء التي خلقها الذي من دونه.

13-وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ أي: واذكر يا محمد إذ قال لقمان.

ولقمان: اسم معرفة، فيه زائدتان، كعثمان، فلذلك لم ينصرف وقد يجوز أن يكون أعجميا.

قال عكرمة: إنه كان نبيا.

وفى الخبر، إنه كان حبشيا أسود.

14-وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ «وهنا» : نصب على حذف الخافض تقديره: حملته أمه بوهن، أي: بضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت